التقييم الذاتي قوى
التقييم الذاتي هو خدمة إلكترونية تقدمها وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية في المملكة السعودية بهدف مساعدة المنشآت على قياس مدى امتثالها لأنظمة العمل واللوائح ذات الصلة، يشمل هذا التقييم جوانب مثل التوطين (نظام نطاقات)، حماية الأجور، والسلامة المهنية، ويتم عبر منصة قوى أو البوابة الإلكترونية الخاصة بالوزارة.
وفيما يخص المنشآت الصغيرة، يُعد التقييم الذاتي أداة طوعية لتحسين الامتثال وتجنب المخالفات المستقبلية، رغم أنه إلزامي للمنشآت المتوسطة والكبيرة والعملاقة.
التقييم الذاتي قوى مكتب العمل
تتم إدارة التقييم الذاتي من قبل منصة قوى التابعة لوزارة الموارد البشرية كجزء من برنامج الرقابة الشامل على سوق العمل، حيث يغطي التقييم 8 معايير رئيسية مقسمة إلي 3 فئات كالآتي:
- 4 معايير خاصة بالمنشآت مثل التراخيص والسياسات الداخلية.
- معياران للعاملين يتعلقان بالعقود والأجور.
- معياران إضافيين لفئات مثل توظيف غير السعوديين.
التقييم يتم إجراؤه سنويًا في يناير ولا يترتب عليه غرامات فورية، بل يمنح المنشأة 3 شهور لتصحيح الأخطاء قبل التفتيش، وبالنسبة للمنشآت الصغيرة أقل من 6 موظفين، يركز التقييم على الامتثال الأساسي بنظام نطاقات الذي يصنف المنشآت إلى فئات بلاتينية، خضراء، أو حمراء بناءً على نسبة التوطين (توظيف السعوديين)، وهذا يساعد المنشآت الصغيرة في الحصول على شهادة امتثال، مما يسهل وصولها إلى خدمات متقدمة مثل الاستقدام أو الدعم الحكومي.
التقييم الذاتي من خلال مكتب العمل
تعمل مكاتب العمل التابعة للوزارة كحلقة الوصل التي تربط بين المنشآت واللوائح الحكومية لتنفيذ القواعد المفروضة، ويقع دور مكتب العمل الرئيسي في تحقيق الآتي:
- الإشراف على تنفيذ التقييم كمدخل للرقابة.
- توفير الدعم الفني والإرشادي للمنشآت الصغيرة من خلال المنصات الإلكترونية.
- ضمان أن يكون التقييم أداة للتحسين الداخلي قبل الزيارات التفتيشية.
وفي حال عدم الامتثال، قد يفرض مكتب العمل عقوبات بعد التصحيح، لكن التركيز الأولي يكون على التصحيح الذاتي لتعزيز بيئة عمل آمنة، كما يقوم المكتب بتقديم دليل تفاعلي للمنشآت عبر المنصة لتبسيط الخطوات، مما يقلل من التكاليف والجهد المطلوب ويشجع المنشآت على الالتزام بإجراء تقييم ذاتي لأعمالها.
التقييم الذاتي للمنشآت الصغيرة
التقييم الذاتي يمنح المنشآت ميزة تنافسية عن طريق تحسين الامتثال، ويساعدها في تحديد نقاط القوة والضعف، مما يعزز الكفاءة التشغيلية ويقلل من مخاطر الغرامات التي قد تصل إلى 100 ألف ريال سنويًا، كما يفتح أبواب الدعم الحكومي مثل برامج التمويل من بنك التنمية الاجتماعية للمنشآت ذات التصنيف الأخضر.
وللمنشآت الصغيرة، يحقق لها التقييم الذاتي العديد من الفوائد أبرزها:
- خفض التكاليف التشغيلية بنسبة 15-20% عبر تحسين إدارة الموارد البشرية.
- تعزيز الثقة لدى المستثمرين والعملاء، باعتبار التقييم شهادة الامتثال وشرط أساسي للعقود الحكومية.
- المساعدة في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي لمراقبة الامتثال اليومي.
- دعم تنويع الاقتصاد السعودي بتشجيع التوطين، مما يؤدي إلى خلق آلاف الوظائف السعودية منذ 2020 حتى الآن.
- الوصول إلى خدمات الاستقدام السهل للعمالة الأجنبية للمنشآت الممتازة في نطاقات.
كل هذه المزايا تجعل التقييم الذاتي استثمارًا طويل الأمد للنمو المستدام.
طريقة التقييم الذاتي للمنشآت
لإجراء تقييم ذاتي للمنشأة، يجب التسجيل أولًا عبر موقع الوزارة أو منصة قوى باستخدام رقم السجل التجاري، ثم إكمال التقييم بإجابة صادقة على الأسئلة المتعلقة بالمعايير الثمانية، مع تحميل الوثائق المطلوبة مثل عقود العمل والسجلات التأمينية.
بعد إجراء التقييم، تحصل المنشأة على تقرير يحدد نسبة الامتثال ونقاط الضعف، مع مهلة 3 أشهر للتصحيح.
اطلب الآن خدمة التقييم الذاتي للمنشأة
إذا كنت صاحب منشأة وتبحث عن مساعدة متخصصة في إجراء التقييم الذاتي، يمكنك طلب الخدمة مباشرة من موقعنا للحصول على دعم فوري ومخصص.
نقدم خدمات استشارية كاملة تشمل:
- تقييم حالة المنشأة الحالية وتحديد نقاط الضعف في الامتثال للوائح العمل.
- المساعدة في تسجيل الدخول إلى المنصة.
- تبسيط خطوات الدليل التفاعلي لمكتب العمل وتسهيل إجراءات التقديم.
- إكمال النموذج الإلكتروني وتقديم الوثائق المطلوبة.
- تصحيح الأخطاء المكتشفة خلال التقييم.
- التركيز على نظام نطاقات لتحسين تصنيف المنشأة إلى الفئة الخضراء أو أعلى وفتح أبواب الدعم الحكومي.
- متابعة التصحيح خلال الـ3 أشهر الممنوحة.
- المساعدة في الاعتراض على أي مخالفات محتملة من مكتب العمل.
تواصل معنا الآن، واجعل عملية التقييم الذاتي فرصة ذهبية لنمو أعمالك بشفافية ومطابقة تامة للقوانين.
